فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 2275

أمَّا الشيوعي العراقي سعدي يوسف فيجعل المآذن -وما تحويه من دلالات ومعاني- تسكن الظلام، فيقول:

(اللَّه كل الليل يهبط، والمآذن تسكن العتمات) (1) .

أمَّا نزار قباني فيقول عن محبوبته:

(عندما يبدأ الليل، احتفال الصوت والضوء

بعينيك. . وتمشي فرحًا كل المآذن

يبدأ العرس الخرافي الذي ما قبله عرس) (2) .

ويصف المآذن بقوله:

(والمآذن المقلوبة) (3) .

أمَّا محمود درويش فيقول:

(أأسرق عمري لأحيا دقائق أخرى، دقائق بين السراديب والمئذنة

لأشهد طقس القيامة في حفلة الكهنة) (4) .

ويقول:

(ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا

ونرقص بين شهيدين، نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا) (5) .

أمَّا معين بسيسو فإنه يخاطب صنوه وزميله في الشيوعية"محمود"

(1) ديوان سعدي يوسف: ص 186.

(2) الأعمال الشعرية لنزار 2/ 179.

(3) المصدر السابق 3/ 311.

(4) ورد أقل: ص 61.

(5) المصدر السابق: ص 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت