فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2275

وعاقر بعد من قال

إنما هي من الحور الحسان

حلم المؤمن

فإن لم تلد، فلا لعقم

بل منحة من الأرباب:

أن تنعم باللذة

الخصبة خصب المتئمات) (1) .

فمن منبعه النصراني إلى رؤيته الوثنية في اعتقاد الأرباب، ثم إلى اعتقاد نفسه ربًا حيث يقول:

(أنا رب قديم

تقصد موحاه الأمم

فتحت الكوة أتلصص

فألفيتني مقعدًا أجش

وكبوت) (2) .

ومن كبواته الاعتقادية ينفث أقواله الممتزجة بالنصرانية المحرفة مع الجاهلية، مع الكلام المفكك الركيك، يقول:

(رفرف على أرضنا

يا ضبابًا معزي

وحل علينا

(1) الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 90 - 91.

(2) المصدر السابق: ص 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت