فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 2275

(قدست رائحة الفوضى) (1) .

وفي تعالٍ وغطرسة متناهية يقول:

(وطني راكض ورائي كنهر من دم جبهة الحضارة

قاع طحلبي) (2) .

إلّا أنه يصل حد الكفر البواح والغرور الكفري الجامح في قوله عن نفسه:

(ورأيت اللَّه كالشحاذ في أرض علي) (3) .

ثم يقول:

(في طواحين الهواء

سقط الخالق في تابوته) (4) .

وفي مقطع آخر يتحدث عن اسمه الوثني"أدونيس"وعن الشعر والفكر الحداثي، على أنه مجد وفرحة، ومكر مثل مكر اللَّه تعالى وتقدس، يقول:

(لا مجد الغزوبل مجد الاستقبال

لا فرحة أن تغلب بل فرحة أن تحيا

لا توحش العنف، بل أنس مكر كأنه من مكر اللَّه. . .

.. . اقتربي أيتها الطالعة المحية، أما قرأت". . . أول المحبة معنى أبداه سماه حسنًا، ثم أبدى شخصًا ألبسه ذلك المعنى، وسماه حسنا ثم قابل الحسن بالحب، والمتَحسِن بالمحب، والمستحسن بالمحبوب) (5) ."

(1) الأعمال الشعرية لأدونيس 2/ 275.

(2) المصدر السابق 2/ 282.

(3) و (4) المصدر السابق 2/ 283.

(5) المصدر السابق 2/ 410 - 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت