فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 2275

وتأبى عليه نزعته الباطنية إلّا الانحدار إلى وهدة أسلافه من الباطنيين الملاحدة، ففي أحد المقاطع الطويلة يتحدث عن النصيري الشلمغاني (1) ، ويضمن كلامه في المقطع الذي يسمه شعرًا، ويقرر أقواله الإلحادية الحلولية التي تصف اللَّه تعالى بأبشع الأوصاف، يقول:

(يصلب الشلمغاني ويحرق

يكون من مذهبه

أ - اللَّه يحل في كل شيء حل في آدم وفي إبليس

ب - خلق الضد ليدل على المضدود

ج - الضد أقرب إلى الشيء من شبيهه

د - اللَّه في كل أحد بالخاطر الذي يخطر بالقلب

هـ - اللَّه اسم لمعنى

و- من احتاج الناس إليه فهو إله، لهذا المعنى يستوجب كل أحد أن يسمى إلهًا

ز- ملاك من ملك نفسه وعرف الحق

ويقول الشلمغاني

اتركوا الصلاة والصيام وبقية العبادات

لا تناكحوا بعقد

أبيحوا الفروج

للإنسان أن يجامع من يشاء

(1) سبقت ترجمته ص 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت