فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 2275

ولا يكتفي بذلك بل يصف القرية في إجلال ومحبة بقوله:

(وقريتنا وراء العين توراة من الصمت) (1) .

ويصف امرأة بأنها:

(صلت إلى العذراء طوفت بكل صيدلية) (2) .

وأقواله الأخرى في هذا الشأن عديدة (3) .

ولم يستطع سعدي يوسف أن يخرج من دائرة التأثير النصراني على شعره رغم مزاعمه التقدمية! ! ، ففي مقطع بعنوان"بغداد الجديدة"يقول:

(في الليل

تطوف بين بيوت هاجرها الفقراء

وبين كنائس يرهف فيها القداس

وبين منازل تغشى فيها فتيات الفقراء) (4) .

وفي تهكم بتاريخ المسلمين ورجالاتهم الأبطال يقول:

(يمر على المعرة برق جنية

وفي شفتي صلاح الدين أغنية صليبية) (5) .

وتاللَّه لو كانت هذه الأغنية في فمه لما استطاع دحر الصليبيين، كما أننا لم نستطع دحر اليهود ولا رفع ظلم النصارى عنا لما أصبح المثقفون منا، يلهجون بترانيم الكنائس! ! ، وتعاليم التلمود! ! .

وفي تكرارية -باردة- لألفاظ السياب، يعيد تلك المقولة الكافرة:

(1) المصدر السابق: ص 62.

(2) المصدر السابق: ص 150.

(3) انظر: المصدر السابق: ص 56، 68، 182، 121، 146، 166، وغيرها.

(4) ديوان سعدي يوسف: ص 127.

(5) المصدر السابق: ص 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت