[قولُهُ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } ]
[2224] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، أنا مُغيرةُ (1) ، عن إبراهيمَ، عن خَرَشَةَ بنِ الحُرِّ (2) ؛ قال: رأى معي عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي الله عنه - لوحًا مكتوبًا فيه: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} ؛ فقال لي عمرُ: من أَملى عليك؟ فقلتُ: أُبيُّ بنُ كعبٍ. فقال عمرُ:
= عبد الوهاب، وأبو عامر العقدي، وابن أعين، ويحيى، وخالد، وابن أبي أويس، ومصعب، وابن كاسب، والحماني، ومحرز) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.
وأخرجه ابن وهب في"تفسير القرآن من الجامع" (2/ رقم 80) ، والبخاري (4897) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 333) ؛ من طريق سليمان بن بلال، والترمذي (3310 و 3933) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 2) ؛ من طريق عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني، والبزار (8159) من طريق مالك بن أنس؛ جميعهم (سليمان، وعبد الله، ومالك) عن ثور بن زيد، به.
وانظر الأحاديث [1995 - 1997] .
(1) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، لكن هذه الرواية محمولة على السماع؛ لأن شعبة ممن رواه عن مغيرة كما سيأتي، وهو لا يروي عن شيوخه المدلسين إلا ما هو مسموع لهم؛ كما سبق في الحديث [500] .
(2) هو: خَرَشَة بن الحُرِّ الفزاري، كان يتيمًا في حجر عمر بن الخطاب، قال أبو داود:"له صحبة"، وقال العجلي:"ثقة من كبار التابعين"، وذكره ابن حبان في"الثقات"في التابعين، وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (4/ 109) :"ثقة باتفاق".
وانظر:"التاريخ الكبير" (3/ 213) ، و"معرفة الثقات"للعجلي (1/ 335) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 389) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 212) ، و"تهذيب الكمال" (8/ 237) ، و"الإصابة" (3/ 88) .
[2224] سنده ضعيف؛ لأن الصواب فيه أنه من رواية إبراهيم النخعي عن عمر - رضي الله عنه - كما سيأتي - وهي منقطعة، وأما رواية مغيرة عن إبراهيم هنا فمحمولة =