كان أُبيًّا أقرؤنا (1) للمَنْسُوخِ، فقرأَها عمرُ: {فامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} (*) .
[2225] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه (2) ، قال: ما سمعتُ عمرَ قرأ قطُّ إلا: {فامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} (*) .
= على السماع؛ لأن شعبة ممن رواه عنه كما في التخريج.
وعزاه الحافظ في"فتح الباري" (8/ 642) للمصنِّف.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 475) للمصنِّف وأبي عبيد في"فضائله"وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن الأنباري في"المصاحف".
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"فضائل القرآن" (ص 314) ، وابن أبي شيبة (5602) ؛ عن هشيم، به.
وأخرجه ابن شبة في"تاريخ المدينة" (ص 711 - 712) عن محمد بن الصباح، وابن الأنباري في"المصاحف"- كما في"تفسير القرطبي" (20/ 466) - من طريق خلف بن هشام؛ كلاهما عن هشيم، به.
وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في"أحكام القرآن" (304) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 638) من طريق شعبة؛ كلاهما عن المغيرة، عن إبراهيم، عن عمر بن الخطاب، ولم يذكرا خرشة بن الحر في الإسناد. وهذه الرواية أرجح من رواية هشيم، لاتفاق شعبة وجرير، ورواية شعبة وحده ترجح على رواية هشيم، فكيف بموافقة رواية جرير؟! ورواية إبراهيم عن عمر بن الخطاب منقطعة. وانظر الحديث التالي.
(1) كذا في الأصل. و"أقرؤنا"اسمُ"كان"مؤخر، و"أبيًّا"خبرها. وتقديم خبر"كان"على اسمها جائز. وانظر:"أوضح المسالك" (1/ 244 - 245) .
(*) قرأ بها عدد من الصحابة والتابعين؛ منهم: عمر وعلي وابن مسعود وأُبيٌّ وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -، وأبو العالية والسلمي ومسروق وطاوس وسالم بن عبد الله وطلحة. وقراءة الجمهور - وهي القراءة المتواترة: {فَاسْعَوْا} .
انظر:"معاني الفراء" (3/ 156) ، و"المحتسب" (2/ 321 - 322) ، و"تفسير القرطبي" (20/ 465 - 467) ، و"البحر المحيط" (8/ 265) ، و"معجم القراءات"للخطيب (9/ 461 - 462) .
(2) يعني: عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -.
[2225] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 475) للمصنِّف والشافعي في =