قَامَتِ الحَرْبُ عَلَى سَاقٍ" (1) ."
[2278] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدٌ، عن مغيرةَ (2) ، عن إبراهيمَ (3) ،
= كما في"المراسيل"لابنه (ص 9) .
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 643) للمصنِّف والفريابي وابن منده والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في"الأسماء والصفات" (750) من طريق المصنِّف.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 310) - ومن طريقه ابن منده في"الرد على الجهمية" (4) - من طريق سليمان بن طرخان، وابن جرير في"تفسيره" (23/ 187) من طريق سفيان الثوري وجرير بن عبد الحميد، والأزهري في"تهذيب اللغة" (9/ 233) من طريق شعبة؛ جميعهم (سليمان، والثوري، وجرير، وشعبة) عن مغيرة، به، ووقع في"تفسير عبد الرزاق"تقديم وتأخير في المتن، فقد جمعه مع حديث ابن مسعود الآتي في الحديث التالي، وهو على الصواب في"الرد على الجهمية"لابن منده.
وانظر الحديث [2275] .
وقد أطال الشيخ سليم الهلالي في كتابه"المنهل الرقراق في تخريج ما روي عن الصحابة والتابعين في تفسير: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} "في ذكر الروايات عن ابن عباس وغيره، فراجعه إن شئت.
(1) عند البيهقي:"يقال: قد قامت ..."إلخ؛ وهو قول للعرب. وفي بعض الروايات أنه أنشد شطرًا أو شطرين من الرجز من قول الشاعر:
اصبرْ عناق إنَّه شر باقْ
قد سَنَّ قومُك ضربَ الأعناقْ
وقامتِ الحربُ بنا على ساقْ
(2) هو: ابن يزيد النخعي، تقدم في الحديث [3] أنه لم يسمع من ابن مسعود، لكن مراسيله عنه صحيحة.
(3) هو: ابن مقسم، تقدم في الأثر السابق أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، ولم يصرح في هذا الأثر بسماعه منه، لكن روى عنه هذا الأثر شعبة كما سيأتي، وهو لا يروي عن شيوخه المدلسين إلا ما هو مسموع لهم، كما تقدم بيانه في الحديث [500] .
[2278] سنده صحيح. =