[1338] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن إبراهيمَ؛ في قولِه: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} (1) ؛ قال: لا تَطْرُدْهُم عن الذِّكْرِ.
[قولُهُ تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) } ]
[1339] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصين (2) ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} ؛ قال: هي الأَسِرَّةُ في الحِجَالِ (3) .
= وقد توبع الثوري على هذا الوجه؛ فالأثر في"تفسير مجاهد" (869) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قوله.
ومن طريق ابن أبي نجيح أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (9/ 264 و 265) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (7336 و 7337) .
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 3/ أ) من طريق ابن جريج، عن مجاهد؛ قوله.
[1338] سنده صحيح، وهو مكرر من الحديث [879] في سورة الأنعام سندًا ومتنًا.
(1) الآية (52) من سورة الأنعام، وجاء المصنف بهذا الأثر هنا لتقارب المعنى مع آية سورة الكهف التي ذكر تفسيرها.
(2) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل أن يتغير.
(3) الحجال: جمع حَجَلةٍ؛ وهي الموضع يزيَّن بالثياب والستور والأسرَّةِ للعروس.
"النهاية" (1/ 346) ، و"تاج العروس" (ح ج ل) .
[1339] سنده صحيح، وسيكرره المصنف برقم [1801 و 2365] بهذا الإسناد، وبرقم [1800] عن أبي الأحوص سلام بن سُليم، عن حصين، به. =