[1390] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مصعبُ بنُ ماهانَ، عن سفيانَ الثَّوريِّ، عن نُسيْرِ بنِ ذُعْلُوقٍ (1) ، عن بكرِ بنِ ماعزٍ (2) ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ (3) ؛ قال: ما للنُّفَساءِ عندي خيرٌ من الرُّطَبِ، ولا للمَرِيضِ إلا العَسَلُ (4) .
= معناها:"نفعٌ"أو نحوه؛ أي: ما أدري عسى أن يكون للمرأة إذا عسر عليها ولدها نفعٌ كائنٌ من الرطب". والله أعلم."
وانظر في"خير"وحذف ألفها:"المصباح المنير" (خ ي ر) .
(1) هو: نُسير (بمهملة، مُصَغر) ابن ذُعلُوق (بضم المعجمة واللام، بينهما مهملة ساكنة) الثوري، مولاهم، أبو طعمة الكوفي، ثقة؛ وثقه ابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان والدارقطني، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن عبد البر:"هو عندهم من ثقات الكوفيين".
انظر:"التاريخ الكبير" (8/ 138) ، و"معرفة الثقات"للعجلي (2/ 312) ، و"المعرفة والتاريخ"للفسوي (3/ 87) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 509) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 486) و (7/ 547) ، و"سؤالات البرقاني للدارقطني" (ص 68 رقم 524) ، و"الاستغناء"لابن عبد البر (1/ 660 رقم 745) ، و"تهذيب الكمال" (29/ 339) ، و"تهذيب التهذيب" (10/ 379) .
(2) هو: بكر بن ماعز بن مالك، أبو حمزة الكوفي، ثقة، عابد.
انظر:"التاريخ الكبير" (2/ 94) ، و"الجرح والتعديل" (2/ 392) ، و"الثقات"لابن حبان (6/ 102) ، و"تهذيب الكمال" (4/ 226) .
(3) تقدم في الحديث [74] ، أنه ثقة عابد مخضرم.
[1390] ، سنده فيه مصعب بن ماهان، وقد تقدم في الحديث [145] ، أنه صدوق، عابد، كثير الخطأ، إلا أنه توبع كما سيأتي؛ فالأثر صحيح. وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 61) للمصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وأخرجه أبو نعيم الفضل بن دكين في"كتاب الصلاة" (132) فقال:"حدثنا سفيان، أظنه عن بكر بن ماعز ..."، به. كذا شك أبو نعيم في شيخ سفيان الثوري، والصواب أن شيخ سفيان هو نسير بن ذعلوق كما عند المصنِّف هنا، وكما عند ابن أبي شيبة في"المصنَّف" (24037) فقد أخرجه عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن نسير بن ذعلوق، به.
(4) في الأصل:"ولا للمريض خير من العسل"، ثم ضرب الناسخ على قوله: =