[1535] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا الشَّيبانيُّ (1) ، عن الشَّعبيِّ؛ أنَّ جاريةً فَجَرَتْ، فأُقيمَ عليها الحدُّ، ثمَّ إنَّهم أقبَلُوا مُهاجِرينَ، فتابتِ الجاريةُ، وحسُنتْ توبتُها وحالُها، فكانت تُخْطَبُ إلى عمِّها، فكرِهَ أن يُزوِّجَها حتَّى يُخبِرَ ما كان من أمرِها، وجعلَ يكرهُ أن
(1) هو: سليمان بن أبي سليمان الكوفي، أبو إسحاق الشيباني، تقدم في تخريج الحديث [97] أنه ثقة.
[1535] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين عامر الشعبي وعمر كما تقدم في الحديث [39] . وقد تقدم هذا الأثر عند المصنف برقم [866/ الأعظمي] .
وقد أخرجه البيهقي (7/ 155) من طريق المصنِّف.
وأخرجه البغوي في"الجعديات" (2564) عن علي بن الجعد، عن هشيم، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (8/ 140) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الشيباني، به، نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق (10690) من طريق إسماعيل بن أبي خالد وأبي فروة عروة بن الحارث، وهناد في"الزهد" (1409) ، والحارث في"مسنده" (507/ بغية الباحث) ، وابن جرير في"تفسيره" (8/ 140 - 141 و 141 و 142) ؛ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وابن جرير (8/ 141) من طريق داود بن أبي هند؛ جميعهم (إسماعيل بن أبي خالد، وأبو فروة، وداود) عن عامر الشعبي، نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق (10689) ، وابن أبي شيبة (17094) ، وابن جرير في"تفسيره" (8/ 140) ؛ من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب؛ أن رجلًا خطب إليه ابنة له، وكانت قد أحدثت له، فجاء إلى عمر فذكر ذلك له، فقال عمر: ما رأيت منها؟ قال: ما رأيت إلا خيرًا، قال: فزوجها ولا تخبر. هذا لفظ عبد الرزاق، والباقي نحوه. وهذا إسناد صحيح؛ فطارق بن شهاب تقدم في تخريج الحديث [638] أنه صحابي صغير رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه، وروى عن الخلفاء الأربعة. وقيس بن مسلم الجدلي ثقة كما في"التقريب"، وروى عنه هذا الأثر شعبة والثوري. وقد تقدم عند المصنف [867/ الأعظمي] عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: أحدثت امرأة بالشام؛ فكتب إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن أنكحها ولا تخبر حَدَثَها، قال: أنكحوها ولا تذكروا حَدَثَها.