فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1491

وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ قال: هم قومٌ من القبائلِ والأسواقِ، إذا حانتِ الصَّلاةُ لم يشغلْهم (1) .

[قولُهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) } ]

[1612] حدَّثنا سعيد، قال: نا أبو عَوانةَ، عن حبيبِ بنِ أبي [عَمْرَةَ] (2) ، عن مُجاهدٍ، قال: أظنُّه عن عُبَيدِ بنِ عُميرٍ، قال: الرِّياحُ

= وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2658) من طريق المصنِّف، وفيه:"أبان بن يزيد"بدل:"أبو يزيد".

(1) لم تنقط ياؤها في الأصل؛ فتحتمل أيضًا:"تشغلهم"بالتاء. وعند البيهقي:"لم يشغلهم شيء". وما في الأصل - سواء بالتاء أو بالياء - يخرج على أن فاعل"يشغلهم"ضمير يعود على المفهوم من السياق؛ أي:"لم يشغلهم ذلك"أو"شيء"، أو"لم تشغلهم تجارتهم"، ونحو ذلك.

وانظر في عود الضمير إلى المفهوم من السياق: التعليق على الحديث [1189] .

(2) في الأصل:"عميرة"، وحبيب بن أبي عمرة القصاب تقدم في الحديث [1421] أنَّه ثقة، وهو الذي يروي عن مجاهد، ويروي عنه أبو عوانة، ولا نعرف في هذه الطبقة من يقال له:"حبيب بن أبي عميرة".

[1612] سنده صحيح، وهو عن عبيد بن عمير كما سيأتي.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 604) لابن المنذر.

وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في"المطر والرعد والبرق" (151) ، وابن جرير في"تفسيره" (14/ 45) و (17/ 336) و (18/ 520 - 521) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (14709) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (715 و 826) ؛ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد بن عمير، نحوه.

وحبيب بن أبي ثابت تقدم في الحديث [874] أنَّه ثقة فقيه، إلا أنه كثير الإرسال والتدليس، ولم يصرح بالسماع من عبيد بن عمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت