سألتُ ابنَ أبي نَجيحٍ، عن قولِهِ: {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} قال: الجِلْبَابَ. قلتُ: عن مُجاهدٍ؟ قال: نعم؛ في الدَّارِ والحُجْرةِ.
[1618] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عاصمٍ الأحولِ (1) ، قال: دخَلْنا على حَفْصةَ بنتِ سيرينَ وقد أَلْقَتْ عليها ثيابَها، فقلتُ: أليسَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} ؟ قالت: اقرأْ ما بعدَهُ: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} .
= وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (17/ 363) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن ابن علية، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (17/ 363 - 364) من طريق ورقاء بن عمر وعيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:"جلابيبهن".
وهو في"تفسير مجاهد" (1106) من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح.
وأخرجه ابن جرير (17/ 361) من طريق ابن جريج، عن مجاهد، قال:"جلابيبهن".
(1) هو: عاصم بن سليمان الأحول، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة.
[1618] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 112) للمصنِّف وابن المنذر والبيهقي في"السنن".
وقد أخرجه سعدان بن نصر في"جزئه" (60) عن سفيان بن عيينة، به، وفيه: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} ؛ قال: هو إثبات الجلباب. ومن طريق سعدان أخرجه البيهقي (7/ 93) .
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 72/ ب - 73/ أ) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، به.