فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1491

[2013] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن شيخٍ يقال له: يَزيدُ (1) أبو خالدٍ، مولًى، مؤذِّنٌ لأهلِ مكةَ، قال: سمعتُ عليًّ (2)

= اختلاطه؛ كما في"التاريخ الكبير"للبخاري (3/ 160) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 333) .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 510 - 511) لعبد بن حميد.

وقال ابن كثير في"تفسيره" (13/ 113) : قال سعيد بن جبير: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} ؛ قال: لا إله إلا الله، والجهاد في سبيله.

(1) هو: يزيد أبو خالد مؤذن أهل مكة، مولى ابن مشاط، ويقال: مشاطة، وهو مجهول الحال، روى عن علي الأزدي، روى عنه سفيان بن عيينة، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 328) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (9/ 305) ؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 616) ، و"فتح الباب في الكنى والألقاب"لابن منده (2479) . [2013] سنده ضعيف؛ لجهالة حال يزيد أبي خالد.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 509) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي.

وقد أخرجه البيهقي في"الأسماء والصفات" (198) من طريق المصنِّف.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنِّف" (9798) ، وفي"تفسيره" (2/ 229) ؛ عن ابن عيينة، به.

وأخرجه البستي في"تفسيره" (ق 197/ ب) ، والطبراني في"الدعاء" (1612) ؛ من طريق محمد بن أبي عمر العدني، وابن جرير في"تفسيره" (21/ 313) من طريق محمد بن سوار؛ كلاهما (العدني، ومحمد) عن ابن عيينة، به.

(2) كذا في الأصل، وعند البيهقي:"عليًّا"، وهو الجادة، وفي بقية المصادر:"عن عليّ الأزدي". وما في الأصل له تخريجان:

الأول: أن يقرأ منوَّنًا ويكون حُذف منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة:"عليًّا"، وقد تقدَّم التعليق على هذه اللغة في الحديث [1279] .

والثاني: أن يقرأ غير منوَّن"عليَّ"، ويكون قد حُذف منه التنوين لالتقاء الساكنين: نون التنوين ولام"ألْ"، وتحذف ألف تنوين النصب تبعًا للتنوين.

وانظر:"مغني اللبيب" (ص 844) ، و"همع الهوامع" (3/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت