{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} ؛ قال: تَمتلِئُ حتى (1) فهل فِيّ مزيدٌ؟
[قولُهُ تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) } ]
[2040] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ (2) ، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ؛ قال: لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ نزل به أهلُ الجنَّةِ كلُّهم لأَوْسَعَهُمْ طعامًا وشرابًا ومَجَالِسًا (3) وخَدَمًا.
= ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، وقد تقدم التعليق عليها في الحديث [1279] .
(1) أي: حتى تقول؛ كما وقع في"الدر المنثور". فإن لم يكن سقطت كلمة"تقول"من هنا، فإن حذف فعل القول كثير جدًّا.
وانظر في حذف الفعل، وفعل القول خصوضا:"مغني اللبيب" (596) .
(2) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2040] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 651) للمصنِّف وابن المنذر.
(3) كذا في الأصل بالألف والتنوين. وكذا وقع في ثلاث نسخ من"الدر المنثور"، وفي نسخة:"مجالس"غير مصروفة؛ وهو الجادَّة؛ لأنها صيغة"مفاعل". ووقع في باقي نسخ"الدر المنثور":"مجلسًا"وهو ما أثبته محققوه.
وما في الأصل وبعض نسخ"الدر المنثور":"مجالسًا"؛ يخرَّج على لغة لبعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف في الاختيار والسعة، وقد تقدم التعليق على ذلك في الحديث [1191] .