[2110] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سعيدِ بنِ مَسروقٍ (1) ، عن عِكْرمةَ؛ قال: هو اللَّعِبُ واللَّهْوُ.
[2111] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا فِطْرُ بنُ خَلِيفةَ (2) ، عن أبي خالدٍ الوالبيِّ (3) ، قال: خرج علينا عليٌّ - رضي الله عنه - فإذا
(1) هو: والد سفيان الثوري، تقدم في الحديث [52] أنه ثقة.
[2110] سنده ظاهره الصحة، ولكنه معلول، والصحيح أنه عن عكرمة، عن ابن عباس؛ فقد خالف سفيان الثوري أبا الأحوص، فرواه عن أبيه سعيد بن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس، وهذا هو الصحيح، وسفيان أوثق وأثبت من أبي الأحوص، وقد رواه إسماعيل بن شروس وقتادة وسماك أيضًا عن عكرمة، عن ابن عباس كما سيأتي.
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"فضائل القرآن" (ص 342) ، وابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (33) ، والحربي في"غريب الحديث" (2/ 521) ، والبزار (4724) ، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 97 و 98 و 101) ؛ من طريق سفيان الثوري، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: هي الغناء، باليمانية؛ اسْمُدْ لنا: تَغَنَّ لنا.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 255) من طريق إسماعيل بن شروس وسماك بن حرب، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 97) من طريق قتادة، والطبراني في"الكبير" (11/ رقم 11722) من طريق سماك بن حرب؛ جميعهم (إسماعيل، وقتادة، وسماك) عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه.
وانظر الأثر قبل السابق.
(2) تقدم في تخريج الحديث [322] أنه صدوق.
(3) هو: هرمز أبو خالد الوالبي الكوفي، مات سنة مئة، قال أبو حاتم:"صالح الحديث"، وذكره ابن حبان في"الثقات".
وانظر:"التاريخ الكبير" (8/ 251) ، و"الجرح والتعديل" (9/ 120) ، و"الثقات"لابن حبان" (5/ 514) ، و"تهذيب الكمال" (33/ 275) ."
[2111] سنده ضعيف؛ فإن فطر بن خليفة لم يسمعه من أبي خالد كما سيأتي، وأيضًا فإن أبا خالد الوالبي لم يسمع من علي - رضي الله عنه -، فقد قال أبو حاتم الرازي - =