عرفت السيد ستار الأعرجي، تلميذا، ذكيا، ملتزما، منضبطا، في تلقّيه، وفهمه، وهضمه، ثم خبرته في تفكيره، وتنظيمه، واجتهاده، فسعدت بالجهد الذي بذلناه معا والنتائج التي حققها هو، رعاه اللَّه وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن اللَّه.
وكتاب الوحي الذي أعنته قليلا في قطع فجاجه، وتتبّع شجونه يعدّ في سعته وشموله، بحثا جديدا على الدارسين والقارئين، ويقدم أجزل الفائدة، وأقوى الربط بين الماضي السّحيق، وما تبعه من التّطور في الفكر الديني الإنساني حتّى اكتمل مفهوم الوحي في كتابه واتّضح من بدئه إلى صورته الأخيرة متنقّلا بين الأديان والفرق والمذاهب.
إن نشر هذا الكتاب مدعاة إلى سروري، ودعوة إلى الإفادة منه في مجاله في العالم العربي والإسلامي، وكلي أمل في أن ينال القبول من الباحثين وطالبي الثقافة والتعمّق في مثل هذه الشجون.
أخذ اللَّه بأيدينا جميعا إلى ما فيه الخير.
الدكتور/ كامل مصطفى الشيبي