وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [1] ، وفيه أنَّ الناصح المخلص تجب محبَّته، ومن كان محبوبًا قُبل منه وتؤثِّر بفعاله!
وشعيب - عليه السلام - يقول: {لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} [2] .
وبعد أن عرفت أخي القارئ كيفية إعداد الخطبة وكيفية صياغتها، وأهم صفات الخطيب البارع، تلك الصفات التي ينبغي مراعاتها أثناء الإلقاء، لعلك تساءلت: أي الطريقتين أوفق في إلقاء الخطبة؟
* الطريقة الإلقائية من ورقة مكتوبة؟ فهي أوفر على الإتقان والتحرير.
* أم الطريقة الارتجالية وهي الأبلغ في التأثير؟
الحق أن الناس صنوف شتى في طرق الإلقاء بين ارتجال وقراءة، وكل يختار ما يناسب مقدرته العلمية واستعداده النفسي وتقبله الاجتماعي.
على أنَّ ما قد يستشعره الخطيب من صعوبةٍ في بداية الطريق سرعان ما يزول مع كثرة الممارسة والترداد.
وفيما يلي أبرز مميِّزات الطريقتين: طريقة التلاوة وطريقة الارتجال:
من مزايا القراءة من ورقة مكتوبة:
(1) الأعراف: 79.
(2) الأعراف: 93.