فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 71

1 -المحافظة على الناحية الجمالية للتعبير؛ إذ الكتابة من خصائصها في الأغلب جمال الأسلوب والتأنق في العبارة والتفنن في أساليب البيان، وذلك لما يُتاح للكاتب من وقت يزوق فيه الأسلوب ويهذِّبه ويشذبه حتى ينتهي به إلى الصورة التي ترضي ذوقه الأدبي.

أما الارتجال عفو الخاطر فقد لا يكون الوقت فيه متاحًا للإتيان ببراعة اللفظ وحلاوة الجرس في ثوب قشيب، إلا إن كان ثَمَّة نصٌّ محفوظ.

2 -التقليل من الأخطاء اللغوية والتعبيرية والنحوية والخطابية وغيرها للسبب نفسه.

3 -حصر جوانب الفكرة أو الموضوع، وتقديمها في أجلى صورة وبأوضح عبارة؛ لأنَّ الكتابة تُتيح للخطيب في مرحلة الإعداد تحديد إطار الموضوع فلا يكون ملحوظًا الخروج عنه.

4 -التقيُّد بالزمن المحدَّد لإمكانية ذلك من خلال المسطور، والورقة ذات الأسطر الثمان والعشرين التي يحوي كلُّ سطرٍ منها سبع عشرة كلمة يمكن إلقاؤها في زهاء ثمان دقائق في المتوسِّط بأسلوب خطابي.

أما مساوئ هذه الطريقة فيمكن استشفاف أبرزها من مميزات الطريقة الارتجالية.

* مميزات الارتجال في الخطابة:

كثيرٌ من الباحثين لا يُسمُّون القراءة من ورقة مكتوبة «خطابة» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت