باب: أيّ الإسلام أفضل
رقم: 4
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله، أيّ الإسلام أفضل؟
قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده.
طرق الحديث: الحديث متفق عليه.
-كتاب الإيمان، رقم: 11، من طريق: سعيد بن يحي بن سعيد القرشي ثنا أبي ثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى. به.
* رواه مسلم في صحيحه من نفس طريق البخاري (رقم: 66(42 ) ) .
توضيح ما يشكل من الحديث:
-قوله: أيّ الإسلام أفضل. إن قيل أنّ الإسلام مفرد، وشرط"أيّ"أن تدخل على متعدّد، الجواب: أنّ فيه حذف تقديره: أيّ ذوي الإسلام أفضل.
-وقوله عليه الصّلاة والسّلام:"من سلم المسلمون من لسانه ويده"، أي لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل.
الشاهد من الحديث:
قوله: أيّ الإسلام أفضل. وعرفنا تقديره وهو أي ذوي الإسلام أفضل.
فيه تفاضل أهل الإيمان وهذا يعني أمران: أوّلا: أنّ الأعمال من الإيمان لأنّ التفاضل إنّما كان بالخصلة الّتي ذُكرت. وثانيا: أنّ الإيمان يتفاضل أهله بالأعمال ففيه دلالة على تبعض الإيمان وأنّه يزيد وينقص.
المسائل المستخرجة من الحديث:
-فيه حرص الصحابة على معرفة أبواب الخير.
-وفيه نهي عن الاعتداء على المسلم باللسان واليد.