فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 74

رقم: 27

عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم 2787) انتدب (وفي رواية: تكفّل 3123) (وفي رواية: توكّل 2787) الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه (من بيته 7463) إلاّ إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه (إلى مسكنه الّذي خرج منه 3123) بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنّة، ولولا أن أشقّ على أمّتي ما قعدت خلف (وفي رواية: ما تخلّفت عن 2972) سريّة (ولكن لا أجد حمولة، ولا أجد ما احملهم عليه، ويشق عليّ أن يتخلّفوا عنّي 2972) (وفي رواية: والّذي نفسي بيده، لولا أنّ رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسُهم أن يتخلّفوا عنّي(وفي رواية: يكرهون أن يتخلّفوا بعدي 7226) ، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلّفت عن سريّة تغدو في سبيل الله 2797)، و (الّذي نفسي بيده 2797) لوددت أنّي أقتل في سبيل الله ثمّ أحيا ثمّ أقتل ثمّ أحيا، ثمّ أقتل.

طرق الحديث:

الرواية الأصلية: - كتاب الإيمان، رقم: 36، من طريق: حرميّ بن حف ثنا عبد الواحد ثنا عُمارة ثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال سمعت أبا هريرة. به

طرقه: - كتاب الجهاد، وله فيه طرق:

باب: أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، رقم: 2787، من طريق: أبو اليمان

أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب. به

ومن نفس الطريق: باب: تمنّي الشهادة، رقم: 2797.

باب: الجعائل والحُملان في السّبيل، رقم: 2972، من طريق: مسدد ثنا يحي بن سعيد عن يحي بن سعيد الأنصاري ثني أبو صالح قال: سمعت أبا هريرة. به.

-كتاب فرض الخمس، باب: قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:"أحلّت لكم الغنائم، رقم: 3123، من طريق: إسماعيل ثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج. به."

-ومن نفس هذه الطريق: كتاب التوحيد، باب: قوله تعالى:"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين"، رقم: 7457.

-كتاب التمنّي، باب: ما جاء في المنّي، ومن تمنّى الشهادة، من طريقين، الأوّل: رقم: 7226، من طريق: سعيد بن عُفير ثني الليث ثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب. به.

الثاني: رقم: 7227، من طريق: عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج. به.

-ومن نفس هذه الطريق: في كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى:"قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربّي - الآية -، رقم: 7463."

توضيح ما أشكل من الحديث:

-الضمان والكفالة عبارة عن تحقيق هذا الموعود من الله سبحانه وتعالى.

-انتدب أي سارع بثوابه وحسن جزائه.

-وددت: هي إرادة وقوع الشيء على وجه مخصوص.

الشاهد من الحديث:

-فيه أنّ الجهاد من الإيمان، والجهاد عمل وهذا ردّ على المرجئة.

المسائل المستخرجة من الحديث:

-فيه بيان كرم الله تعالى إذ ألزم نفسه بهذا الجزاء العظيم لمن خرج مجاهدا في سبيله.

-المراد بالمشقة هي أنّ نفوسهم لا تطيب بالتخلف ولا يقدرون على التأهب لعجزهم عن آلة السفر، وعلى هذا جاء في رواية: لكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي.

-فيه فضل الجهاد في سبيل الله.

-و الجهاد في الأصل هو قتال الكفار والمشركين لإعلاء كلمة الله تعالى.

-فيه أنّ الخارج للجهاد في سبيل الله ينال خيرا على كلّ حال، فإمّا أن يستشهد فيدخل الجنّة، وإمّا أن يرجع بأجر، وإمّا أن يرجع بأجر وغنيمة.

-أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، كما بوّب عليه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت