فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 74

باب: تطوّع قيام رمضان من الإيمان

باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان

رقم: 26

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن قام (وفي رواية: من يقم 35) ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه، (و من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه 38) .

طرق الحديث: الحديث متفق عليه.

الرواية الأصلية: - كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر، رقم: 2014، من طريق: علي بن عبد الله ثنا سفيان قال: حفظناه وأيّما حفظ من الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. به.

طرقه: - كتاب الإيمان: في ثلاثة مواضع: الأوّل، رقم: 35، من طريق: أبو اليمان أخبرنا شعيب ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. به.

الثاني: رقم: 37، من طريق: إسماعيل ثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. به.

و من طريق مالك في كتاب صلاة التراويح، باب: فضل من قام رمضان، رقم: 2009، من طريق: عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك. به

الثالث: رقم: 38، من طريق: ابن سلام أخبرنا محمد بن فُضيل ثني يحي بن سعيد عن أبي سلمة. به.

-كتاب الصّوم، باب: من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونيّة، رقم: 1901، من طريق: مسلم بن إبراهيم ثنا هشام ثنا يحي عن أبي سلمة عن أبي هريرة. به.

-كتاب صلاة التراويح، رقم: 2008، من طريق: يحي بن بُكير ثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب أخبرني أبو سلمة. به.

* رواه مسلم في صحيحه من طريقين (رقم: 175(760 ) ): الأولى من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن. والثانية من طريق أبي الزناد.

توضيح ما أشكل من الحديث:

-اختلفوا في المراد بليلة القدر: فقيل المراد به التعظيم كقوله تعالى:"وما قدروا الله حق قدره"، والمعنى أنّها ذات قدر لنزول القرآن فيها، أو لما يقع من نزول الملائكة فيها، أو لنزول الرحمة فيها

و قيل بمعنى القَدر، والمعنى أنّه يقدر أحكام السنة فيها لقول الله تعالى:"فيها يفرق كلّ أمر حكيم".

-و معنى إيمانا الاعتقاد بأنّ هذه الأعمال ممّا حثّ عليه الشرع، وأنّه سبحانه يثيب عليها.

و احتسابا أي طلب الثواب من الله تعالى لا من غيره.

الشاهد من الحديث:

-فيه أنّ هذه الخصال من الإيمان، وهذا ردّ على المرجئة الّذين أخرجوا الأعمال عن مسمّى الإيمان.

المسائل المستخرجة من الحديث:

-و فيه أنّ التهجّد أي قيام اللّيل في رمضان يؤدّى بقيام صلاة التراويح.

-غفران الذنوب الظاهر كلّ الذنوب صغائرها وكبائرها وهو اختيار ابن المنذر وابن حزم وشيخ الإسلام والألباني، كحديث المتفق عليه:"من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمّه".

-الصيام هو إمساك بنيّة عن أشياء مخصوصة في زمن مخصوص لشخص مخصوص.

-و فيه أنّ الجزاء مرتبط بشرط الإيمان والاحتساب.

-و فيه سعة رحمة الله تعالى وفضله.

-و فيه إثبات صفة الرحمة لله تعالى.

-و فيه أنّ الأعمال الصالحة سبب في دخول الجنّة.

-و فيه أهميّة الإخلاص وأنّه شرط في قبول الأعمال الصالحة.

-فيه فضيلة هذه الأعمال بشرط الإخلاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت