-فيه أنّ الصحابي قد يتأوّل الحديث على غير وجهه، إذ جعل أبو بكرة الحديث على ما وقع بين عليّ وعائشة رضي الله عنهما، مع كونهما متأوّلين المصيب له أجران والمخطئ أجر.
-و معنى كونهما في النار هذا على الإطلاق لا على التعيين، أي يستحقان النار مع كونهما تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبهما وإن شاء عفا عنهما.
-و فيه ترك قتال الفتنة. وهو القتال من أجل ملك أو دنيا.
-و فيه السؤال عند الإشكال.
-و فيه من كان حريصا على فعل المعصية يكتب له الوزر وإن لم يفعلها إلاّ إذا كان الصارف عن فعلها الخوف من الله فيكتب له أجر حسنة كاملة.