فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 74

-الهجرة من دار الخوف إلى دار أمان، كمن هاجر من مكّة إلى الحبشة.

-الهجرة من دار الكفر إلى دار إسلام.

-الهجرة لطلب العلم.

-الهجر وهو هجر المسلم مسلما، فمنه ما هو مشروع ومنه ما هو غير مشروع (راجع رسالة العلاّمة بكر هجر المبتدع)

-هجر ما نهى الله عنه من الذنوب والمعاصي.

الشاهد من الحديث:

فيه أنّ الإيمان: قول وعمل ونيّة، لا يجزئ أحدها عن الأخرى كما قاله الإمام الشافعي.

المسائل المستخرجة من الحديث:

-فيه أنّ الأعمال لا تصدر إلاّ بنيّة.

-و فيه أنّ النيّة لا تكون إلاّ قبل العمل أو أثناءه، ولا تكون النيّة بعد الفراغ من العمل.

-فيه أنّ الأعمال الشرعية لا تكون معتبرة إلاّ بالنيّة والحسبة.

-النّية هي القصد والعزم ومحل كلّ منهما القلب دون اللسان باتفاق العقلاء.

-الأعمال إمّا طاعات لأنّ الله كلّفنا بفعلها، وإمّا مخالفات لأنّ الله كلّفنا بتركها، وإمّا مباحات.

فالمخالفات من ارتكبها لا تُقلّبها النّية طاعةً، لأنّها في نفسها عمل غير صالح، فقد غفل عن هذه الحقيقة أقوام حيث يستدلّون بهذا الحديث على كلّ عمل قاموا به غير مبالين هل هو من قسم المخالفات أم من قسم الطاعات.

أمّا المباحات فإذا خالطت المباح النيّة الصالحة كان العمل قربة وطاعة والعكس بالعكس.

-قال الشيخ أبو عزير: قال أبو عزير عبدالإله الحسني ما لفظه: الفائدة الكبرى من هذا الحديث، أنّ المعتبر هو العمل مع النية لا نية وحدها.

-هل المعاملات تحتاج إلى نيّة؟.

ذهب الحافظ أنّ الأصل هو اشتراط النّيّة، وقال: كلّ صورة لم يشترط فيها النّيّة فذاك لدليل خاص، وذكر ابن المنير ضابطا لما يُشترط فيه النيّة ممّا لا يُشترط، فقال: كلّ عمل لا تظهر له فائدة عاجلة بل المقصود طلب الثواب فالنّية مشترطة فيه، وكلّ عمل ظهرت فائدته ناجزة وتعاطته الطبيعة قبل الشريعة للملائمة بينهما فلا تشترط النيّة فيه إلاّ لمن قصد بفعله معنى آخر يترتب عليه الثواب.

قال: وإنّما اختلف العلماء في بعض الصور من جهة تحقيق مناط التفرقة، قال: وأمّا ما كان من المعاني المحضة كالخوف والرجاء فهذا لا يُقال باشتراط النيّة فيه، لأنّه لا يمكن أن يقع إلاّ منويّا.

-هل يثاب المرء على مجرّد النّية مع تركه العمل؟

يثاب على النيّة الصالحة المجرّدة إذا كان غير قادر على العمل، أمّا مع القدرة ثمّ ترك العمل ونوى الخير فهذا لا يثاب على النيّة مع الترك العمل.

-فيه أهمّية الإخلاص، قال الثوري: ما عالجت شيئا أشدّ عليّ من نيّتي، لأنّها تتقلّب.

و قال يحي بن أبي كثير: تعلّموا النيّة فإنّها أبلغ من العمل.

قال يوسف بن أسباط: تخليص النيّة من فسادها أشدّ على العاملين من طول الاجتهاد.

و قال ابن المبارك: ربّ عمل صغير تعظّمه النّيّة، وربّ عمل كبير تصغّره النيّة.

رقم: 42

عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبيّ عليه الصّلاة والسّلام قال: إذا أنفق الرّجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة.

طرق الحديث:

الرّواية الأصلية: - كتاب الإيمان، رقم: 55، من طريق: حجاج بن منهال ثنا شعبة أخبرني عديّ بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد الخطمي عن أبي مسعود. به.

طرقه: - كتاب المغازي، رقم: 4006، من طريق: مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن عديّ عن عبد الله بن يزيد أنّه سمع أبا مسعود. به.

-كتاب النفقات، باب: فضل النفقة على الأهل، رقم: 5351، من طريق: آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عديّ بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاري عن أبي مسعود الأنصاري. به.

رقم:43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت