أقربائهم من المشركين، يريدونهم على الاسلام، فنزلت هذه الآية [1] .
عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين، فسألوا فرضخ لهم، فنزلت هذه الآية: {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله، وما تنفقوا من خير يوفى إليكم وأنتم لاتظلمون} " [2] ."
عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بأن لا يتصدّق إلا على أهل الإسلام حتى نزلت هذه الآية: {ليس عليك هداهم} إلى آخرها، فأمر بالصدقة بعدها على كل
(1) انظر الأموال لأبي عبيد ص728، وقال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير (1/ 327) :"وهذا قول الجمهور"اهـ.
(2) حديث صحيح.
أخرجه أبوعبيد في الأموال ص605، والبزار (كشف الأستار 3/ 42 تحت رقم 2193) ، والنسائي في تفسيره (1/ 282) ، والطبري (5/ 587) ، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 54) تحت رقم (12453) ، والحاكم في المستدرك (2/ 285) (4/ 156) ، والبيهقي في السنن (4/ 191) .