فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 379

من سألك من كل دين" [1] ."

قال ابن الجوزي رحمه الله عند تفسير هذه الآية:"والآية محمولة على صدقة التطوع إذ لا يجوز أن يعطى الكافر من الصدقة المفروضة شيئًا"اهـ [2] .

و قوله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون} الممتحنة:8 - 9.

[قال المفسرون: وهذه الآية رخصة في صلة الذين لم ينصبوا الحرب للمسلمين وجواز برهم، وإن كانت الموالاة منقطعة منهم] [3] .

قال تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا}

(1) أخرجه ابن أبي حاتم (كما ذكره ابن كثير في تفسيره(1/ 596 - 567) ، بإسناد حسن. وله متابع عند ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 177) . انظر تخريج أحاديث وآثار تفسير ابن جزي الكلبي (1/ 295) .

(2) زاد المسير (1/ 327) .

(3) من كلام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه زاد المسير (8/ 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت