بسم الله الرحمن الرحيم
[مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ]
(106/البقرة 2)
[رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ]
(10/الحشر 59)
توصية المشرف
أشهد أنّ إعداد هذه الرسالة الموسومة بـ: [التبيان في بيان الناسخ والمنسوخ من القرآن لابن الخياط القرةداغي -دراسة وتحقيق-] جرى تحت إشرافي في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة صلاح الدين - أربيل، وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية.