فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 255

01 ذكر المؤلف عنوانه في مقدمة الكتاب، وذكر إسم الكتاب كاملًا كما سبق، ونسبه إلى نفسه بقوله:"وسميتها ..." [1] .

02 نسب الكتاب الى الشيخ عبد الرحمن في ورقة غلاف نسخة"ب"، إذ دوّن عليها:"التبيان في بيان الناسخ والمنسوخ من القرآن تأليف الإمام زبدة المتقدمين وشيخ المتأخرين أبي محمد الشيخ عبد الرحمن القره داغي الأشعري الشافعي النقشبندي ..." [2] .

03 ذكر معظم المصادر التي ترجمت لابن الخياط هذا الكتاب ضمن مؤلفاته، وذكر كل من الدكتور علي شوّاخ والدكتور محمد صالح مؤلفه هذا من مصنفات النسخ في القرن الرابع عشر الهجري [3] .

فترجح لنا مما سبق أن عنوان الكتاب هو: (التبيان في بيان الناسخ والمنسوخ من القرآن) ، ولا غبار على أنه عدّ من مؤلفات الشيخ عبد الرحمن إبن الخياط القره داغي.

ثانيًا ـ غرضه من التأليف:

إن السبب الرئيس لتأليف هذا الكتاب والداعي القوي والأساس هو: الإفراط الذي سلكه بعض من عرضوا للنسخ، في إطلاقه على آيات مع أدنى الإحتمالات له، فجعلوا النسخ منفذًا يسلكونه إذا رأوا أدنى معارضة ظاهرية بين النصين في القرآن الكريم، فخلطوا بذلك بين ما هو النسخ في الحقيقة وبشروطه، وما ليس بذلك بل من باب التخصيص أو التقييد أو التفسير أو ما إلى ذلك.

وقد أبان المؤلف وصرح بالغرض الذي إستهدفه والمقصد الذي توخاه من هذا الكتاب والباعث على التأليف، فيقول:"لما كانت مسألة النسخ من أجلّ المطالب الدينية، وأهم المآرب اليقينية، فإن صحته مبنى لتشريع الشرائع، ومن المنكرين له بعض الطوائف ألفت فيها رسالة متضمنة لما هو الأهم، وبينت فيها ما هو منسوخ قطعًا وما يحتمله وعدمه من الآيات القرآنية، وكانت الداعية القوية إلى ذلك: أني دخلت مكانًا إجتمع فيه الأكابر، وقد كان هناك قار يقرأ القرآن، فقرأ آية في سورة الشعراء، وهي قوله تعالى: {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} [4] ، فإدّعى واحد من أهل المجلس أن هذه الآية منسوخة بآية السيف [5] . فقلت: إن هذا قول ضعيف، والحقّ عدم نسخه، فإن النسخ لا يصار إليه إلاّ عند الضرورة بحيث لا يمكن الجمع بين الناسخ والمنسوخ ..." [6] .

فتبين أن مقصوده هو الذبّ عن كتاب الله وإحقاق ما هو الحق وإثبات أن الأصل في آيات الله تعالى هو الإحكام ولا نسخ إلاّ عند الضرورة القصوى التي لا يمكن الجمع بين الآيتين من غير القول به.

ثالثا ـ مصادر الكتاب:

(1) التبيان: نسخة (أ) و: (1 / ب) ، ونسخة (ب) و: (1 / أ) .

(2) التبيان: نسخة (ب) ، ورقة الغلاف.

(3) ينظر: تنبيه الأصدقاء ـ المقدمة ـ: 6، ولب الألباب: 1/ 117، والأعلام: 3/ 334،

... وتأريخ مشاهير كرد: 2/ 137، ومعجم مصنفات القرآن الكريم: 4/ 228، والنسخ في القرآن الكريم: د. محمد صالح، 32، وأعلام الكرد: 119، وإسهام علماء كوردستان العراق: 187.

(4) (216 / الشعراء 26) .

(5) وهي على أصح الأقوال قوله تعالى: فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ

... وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ (5 / التوبة 9) . ينظر: ص ... من هذه الرسالة.

(6) التبيان: نسخة (أ) و: (1 / ب ـ 2 / أ) ، ونسخه (ب) و: (1 / أ ـ 1 / ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت