فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 528

ومن هذه الآثار:

أ - ما رواه الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: إني سمعت القراءة فرأيتهم متقاربين، فاقرأوا كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف، فإنَّما هو كقول أحدكم: هلم، وتعال [1] .

ب - وعن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب أنه كان يقرأ: ? لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ا؟ نظُرُونَا ? [الحديد: 13] : للذين ءامنوا امهلونا، للذين ءامنوا أخرونا، للذين ءامنوا ارقبونا [2] .

وكذلك روى عنه أنه كان يقرأ: ? كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ ? [البقرة: 20] : مروا فيه، سعوا فيه [3] .

قال ابن عبدالبر بعد هذا الأثر عن أبيّ بن كعب: (كل هذه الأحرف كان يقرؤها أبيّ بن كعب، فهذا معنى الحروف المراد بهذا الحديث - والله أعلم -) [4] .

جـ) - قال ابن شهاب الزهري: إنَّما هذه الأحرف في الأمر الواحد ليس تختلف في حلال ولا حرام [5] .

وقال أيضًا في الأحرف السبعة: هي في الأمر الواحد الذي لا اختلاف فيه [6]

(1) سبق تخريجه ص 186.

(2) ذكره ابن عبدالبر وابن كثير في فضائل القرآن ص 133، 134.

(3) ذكره ابن عبدالبر وابن كثير في فضائل القرآن ص 133، 134، وعنه أبو شامة في المرشد الوجيز ص 265.

(4) التمهيد 8/ 291.

(5) سبق تخريجه ص 186.

(6) أخرجه بهذا اللفظ، أبو عبيد في فضائل القرآن رقم [713] وأورده أبو عمر الداني في كتابه: جامع البيان في القراءات السبع، في باب ذكر الخبر الوارد عن النبي ? بأن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان ما ينطوي عليه من المعاني ويشتمل عليه من الوجوه، وقد طبع هذا الباب بمفرده بعنوان: الأحرف السبعة للقرآن بتحقيق الدكتور عبدالمهيمن الطحان، وذكر هذا الأثر ص 22، 23 رقم [10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت