فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 528

والوجه الثاني: أن يكون الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها، بما يغير معناها، ولايزيلها عن صورتها في الكتاب، نحو قوله تعالى: ? رَبَّنَا بَـ! ــعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا ? [سبأ: 19] و ? باعَدَ بين أسفارنا ?، و ? إِذْ تَلَقَّوْنَهُ , بِأَلْسِنَتِكُمْ ? و ? تَلِقُونه ? [النور: 15] ، ? وَا؟ دَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ? و ? بعد أَمَهٍ ? [يوسف: 45] .

والوجه الثالث: أن يكون الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها، بما يغيّر معناها ولايزيد صورتها، نحو قوله: ? وَا؟ نظُرْ إِلَى ا؟ لْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ? و ? ننشرها ? [البقرة: 259] ، ونحو قوله: ? حَتَّى% إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ ? و ? فُرِّغَ ? [سبأ: 23] .

والوجه الرابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يُغيّر صورتها في الكتاب ولايغير معناها، نحو قوله: ? إن كانت إلاَّ زقية ? و ? صَيْحَةً ? [يس: 29] و ? كالصوف المنفوش ? و ? كَا؟ لْعِهْنِ ? [القارعة: 5] .

والوجه الخامس: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يزيل صورتها ومعناها نحو قوله: ? وطلع منضود ? في موضع ? وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ? [الواقعة: 29] .

والوجه السادس: أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير، نحو قوله: ? وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ا؟ لْمَوْتِ بِا؟ لْحَقِّ (? [ق: 19] وفي موضع آخر: ? وجاءت سكرة الحق بالموت ?.

والوجه السابع: أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان، نحو قوله تعالى: ? وما عملت أيديهم ? و ? وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ(? [يس: 35] ، ونحو قوله: ? إِنَّ ا؟ للَّهَ هُوَ ا؟ لْغَنِيُّ ا؟ لْحَمِيدُ ? و ? إن الغني الحميد ? [1] [لقمان: 26] .

وقرأ بعض السلف: ? إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة أنثى ? [ص 23] و ? إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي فكيف أظهركم عليها ? [طه: 15] ) [2] .

(1) هكذا في الكتاب المطبوع، ولعلها: ? إن الله الغني الحميد ?.

(2) من تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 36 - 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت