فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 528

وهي: باب الحض على لزوم السنة والاقتصار عليها [1] ، وباب موضع السنة من الكتاب وبيانها له [2] ، وباب فيمن تأول القرآن وتدبره وهو جاهل بالسنة [3] ، وباب فضل السنة ومباينتها لسائر أقوال علماء الأمة [4] .

وذكر في هذه الأبواب الكثير من الآيات والأحاديث والآثار التي تدل عليها وعلّق على ما ذكر بتعليقات نافعة رائعة، ولولا خشية الإطالة لذكرت ما أورد من العبارات المهمة، المتعلقة بأهمية السنة.

ومن أراد الوقوف عليها فليرجع إلى كتابه (جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله) .

والذي أودُّ التأكيد عليه هنا - ونحن نبيّن أصول العلم - أن علم علوم القرآن مِمَّا ينبغي الحرص عليه والاهتمام به؛ لارتباطه الوثيق بالأصل الأول من أصول العلم - الذي هو القرآن الكريم -.

فعلوم القرآن علمٌ يعين على فهم القرآن، ولاشك أن فهم القرآن مِمَّا يتعين على كل مسلم يريد العلم بما في القرآن، فكيف بطالب العلم الذي يريد أن يكون عالمًا فقيهًا مُعَلِّمًا ناصبًا نفسه للعلم.

وأودُّ التأكيد هنا أيضًا على أهمية تأصيل مباحث وموضوعات علوم القرآن، وذلك بالرجوع إلى أصول العلم بدلًا من الرجوع إلى آراء الرجال وما كتبوه من مؤلفات، وقبولِ أقوالهم وأخذها على أنها من المسلّمات.

ولو أننا نظرنا نظرة فاحصة في مؤلفات علوم القرآن - وخاصة المتأخرة - لوجدنا أنّ غالبها إن لم تكن كلها - ترجع في الغالب إلى ما كتبه كل من الزركشي في (البرهان في علوم القرآن) والسيوطي في (الإتقان في علوم القرآن) دون الرجوع إلى المصادر

(1) المرجع السابق 2/ 1161 - 1180.

(2) المرجع السابق 2/ 1181 - 1198.

(3) المرجع السابق 2/ 1199 - 1204.

(4) المرجع السابق 2/ 1205 - 1216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت