بطرق سليمة ـ تحتاج إلى مقترحات عملية لتحفيز وتفعيل نشاطها الاقتصادي.
إن التخلف الاقتصادي أدى في هذه الدول إلى انخفاض مستوى المعيشة للأفراد نظرا لتراجع مستوى دخلهم، الأمر الذي يؤدي حتما إلى انخفاض الطلب والادخار في آن واحد، ولا يمكن مع هذه الوضعية تحفيز الاستثمارات التي تسمح بتجاوز عتبة التخلف والدخول في مرحلة الانطلاقة الاقتصادية.
إن الفارق الموجود بين الدول المتقدمة التي قد لا تملك الموارد الطبيعية، والدول المتخلفة التي تتوفر على كل الوسائل التي من شأنها تحقيق التنمية الاقتصادية، يطرح أكثر من تساؤل، ويستدعي ذلك البحث في أسباب تراجع الأداء الاقتصادي في الدول المتخلفة التي تنتمي إليها الدول الإسلامية.
لقد تعددت النظريات المفسرة لتخلف الدول اقتصاديا، ومن بينها نجد:
1 ـ تلك التي تركز على العوامل الطبيعية، كقلة الموارد، والموقع الجغرافي.
2 ـ وأخرى تهتم بالعوامل الاجتماعية والثقافية، كتزايد السكان، وقلة الوعي بأهمية الأعمال الاقتصادية.
3 ـ كما يركز بعضها الآخر على الخصائص العرقية، أي على البعد العرقي السلالي الجنسي، أي أن هناك أجناسا من البشر متخلفة بسبب عرقها، ويبقى التخلف ملازما لها ولا يمكنها تحقيق التنمية الاقتصادية.