ولتسهيل الدراسة والتحليل نجعل الطلب على النقود للمشاركة مرتبطا بمعدل الربح السائد في السوق، والذي يتحدد على أساس عدد المشاريع المتاحة خلال فترة زمنية محددة.
خلاصة الفصل
تمثل المشاركة في الاقتصاد الإسلامي عملية تمويل بين طرفين أو أكثر لمشروع استثماري محدد، بهدف تقاسم الأرباح المحققة فعلا على أساس الاتفاق بينهم، ويجب أن تكون طريقة اقتسام الأرباح عن طريق النسب وليس القيم المطلقة، وقد تبين لنا من خلال الدراسة والتحليل ما يلي:
• يمكن للبنك أن يكون وسيطا، كما يمكنه أن يكون مشاركا، ففي الحالة الأولى يأخذ عمولة، وفي الحالة الثانية يكون له نصيبا من الربح.
• يعمل على تجميع المدخرات الموجهة للمشاركة من الجمهور على أن يكونوا على دراية بالمشاريع التي سوف يشاركون فيها.