ما لا يوجد لدى بعض المعافين، وبالتالي يمكن أن يحقق بعض أفراد هذه الفئة للمجتمع قيمة مضافة تسمح بزيادة الدخل الوطني، أو المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية.
ثانيا: رصد مبلغ 100 ألف جنيه مصري لدى بنك فيصل الإسلامي قابلة للزيادة كوديعة استثمارية، على أن يصل العائد السنوي إلى 20 ألف جنيه مصري يتولى البنك زيادة النقص في حالة قصور العائد، الذي ينفق على أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وذلك في شكل جوائز على أبحاث ينجزها متخصصون في مواضيع محددة، أو في شكل منح أو إعانات على نشر بعض البحوث التي تخدم القرآن الكريم وإظهار إعجازه العلمي.
يمثل هذا النوع من الأوقاف وسيلة عملية لتشجيع البحث العلمي بما يخدم المجالات العلمية، ويوفر للباحثين الجو المناسب والمحفز على التوسع والتعمق في أبحاثهم خاصة وإن كانت أبحاثا عملية تضيف إلى العلم إنتاجا جديدا يسمح بالتطور والتقدم للبشرية، وتحتاج الجامعات إلى مثل هذا النوع من الأوقاف للتكفل بالأساتذة بالباحثين بالدرجة الأولى، وفي حالة الكفاية تُوجه مبالغ للطلبة القادرين على إنجاز الأبحاث خاصة في المجالات التقنية والطبية.
إن الإسلام بقدر ما يحفز على طلب العلم ويرغب فيه، بقدر ما يرفع من قيمة العلماء، ويدعم ذلك بالوسائل المالية والمادية مثل الوقف وغيره.
ثالثا: وقف لصالح الجمعيات الخيرية: نظرا للدور التكافلي الذي تلعبه الجمعيات الخيرية وما ينجر عن ذلك من إعادة إدماج الشرائح الفقيرة في المجتمع، وتمكينهم من دخول المجالات الاقتصادية ليشاركوا فيها