تحصيل عائداتها، وتحديد مجالات الصرف بدقة متناهية يضمن أن تكون المشاريع الوقفية أكثر جدوى من غيرها وأكثر عائدا.
5 ـ التنسيق والمتابعة بما يضمن توحد الرؤى في مجال اختيار مجالات الاستثمار الأكثر أمنا، ومتابعة عملية تسيير الأملاك الوقفية سدًا للذرائع، وتفاديا لحدوث الثغرات التي تؤدي إلى تعطل المشاريع الوقفية.
ــــــــــــــــــــــ
1 ـ منذر قحف، الوقف وتنميته في المجتمع الإسلامي المعاصر، www.Monzer.kahf.com ، ص 127.
بفضل هذه الوظائف أصبح المجلس وبحكم القانون هو السلطة العليا في الهيئة، وهو يمثل ناظر عموم الأوقاف السودانية في الداخل والخارج، وفي ظل الرشادة في إدارة الأملاك العامة، يمكن أن يحقق هذا المجلس الهدف من وجود الوقف، وفي حالة ضعف الإدارة قد تزول الأملاك الوقفية، لذلك لا يكفي أن تُنشأ الإدارات وتوضع القوانين، وإنما ينبغي أيضا أن توجد الإرادة الحقيقية لتحقيق الجودة الشاملة في إدارة وتسيير الأملاك الوقفية.
الجانب الإداري في مجال الأوقاف السودانية: يُعتبر العمل الإداري أكثر الأعمال حساسية، إذ تُمثل الإدارة أساس النجاح أو الفشل في متابعة مختلف المشاريع بما فيما الوقفية، وفيما يلي نعرض لأهم الأعمال الإدارية في هذا المجال (1) :
-الجهاز الإداري يجب أن يتلاءم مع حجم الأوقاف في كل ولاية، باعتبار أن ناظر الوقف يتقاضى أجره من عائدات الوقف، فإنه لا ينبغي أن تكون نفقات الجهاز الإداري أكبر من العائدات، وبالتالي فإن توسع الجهاز الإداري مرهون بنماء الأوقاف بما يضمن اقتصادا