فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 152

اشتملت دعوى غلام أحمد على

عدة مبادئ كافرة, ومعتقدات ضالة, بها ضل وأضل, فخرب العقول, وأفسد القلوب, وسمم الأفكار ونأى بمن اتبعه عن دعوة

الرحمن وألقى بهم جحيم الشيطان .. من هذه الضلالات. 1 - أنه ادعى النبوة لنفسه, وفي ذلك يقول:"أنا نبي, حسب حكم الله"

ولو جحدته أكون آثمًا, وإذا سماني الله نبيًا فكيف يمكن لي جحوده؟ وأنا على هذه العقيدة حتى أرحل من الدنيا". ولم يقف الأمر عند هذا الحد, بل ادعى غلام أحمد أن باب النبوة مفتوح للآلاف!! ,"

فقد جاء في كتاب"أنوار خلاقت"تأليف مبررًا بشير الدين محمود أحمد ص 62."وقد زعموا -أي المسلمون- أن خزائن"

الله قد

نفدت, وما

زعمهم هذا إلا لأنهم لم يقدروا الله قدؤه, إلا فإني أقول: إنه لا يأتي نبي من الأنبياء". ولقد بلغ من وقاحة هذه العقيدة أن جعلت أتباعها يعتقدون أنهم من الممكن أن يكونوا في مرتبة أفضل من مرتية"

صاحب المقام المحمود والدرجة العالية, سيد الأولين والآخرين محمد رسول

الله صلى الله عليه وسلم .. !!! 2 - ومن من لا يؤمن بمبادئها. يقول غلام أحمد:"من لا يؤمن بي فإنه لا يؤمن بالله ورسوله لأن بشارة الله ورسوله"

بي موجودة". 3 - ومن مبادئ القادياني أيضًا: مساواة الوحي القادياني بالقرآن الكريم, حيث يقول: من وحي الله تعالى اعتبره -والله- منزهًا من جميع الأخطاء, وهذا هو إيماني". 4 - ومن هذه المبادئ اعتقاد القادياني في الله والأنبياء والصحابة اعتقادًا وصل إلى قمة الكفر. يقول غلام أحمد فيما يرويه عن الله عز وجل وهو يخاطبه:"أنت مني بمنزلة بروزي". ويقول أيضًا:"لقد رأيت في إلهامي أني أنا الله, فأيقنت أني هو". ويقول مسيئًا إلى الأنبياء:"لقد ابتليت بمرض السكر منذ عدة سنوات, أبول يوميًا من 15 - 20 مرة, وأحيانًا أبول مائة مرة يوميًا, وقد"

أشار أن الأفيون مفيد لمرض السكري, فلا حرج للعلاج, فأجبته قائلا: لو تعودت على الأفيون لأجل المرض لخفت أن يستهزئ الناس قائلين: كان امسيح الأول شاربًا, والقاني أفوينا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت