فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 152

ينفخ في الصور فتأتون أفواجًا فقال يا معاذ سألت عن عظيم من الأمور ثم أرسل عينيه ثم قال عليه الصلاة والسلام عشرة أصناف قد ميزهم الله عز وجل من جماعة المسلمين فبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسين أرجلهم فوق وجوههم أسفل يسحبون عليها وبعضهم عمي يترددون وبعضهم صم بكم لا يعقلون وبعضهم يمضغون ألسنتهم وهي مدلاة على صدورهم يسيل القيح من أفواههم لعابًا يتقذرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وبعضهم مصلبون على جذوع من نار وبعضهم أشد نتنًا من الجيف وبعضهم ملبسون جبابًا سابغة من قطران لازقة بجلودهم فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس وأما الذين على صورة الخنازير فأكلة السحت وأما المنكسون على وجوههم فأكلة الربا وأما العمي فالذين يجورون في الحكم وأما الصم البكم فالمعجبون بأعمالهم وأما الذين يمضغون ألسنتهم فالعلماء والقصاص الذين خالف أقوالهم أعمالهم وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران وأما المصلبون على جذوع من نار فالساعون بالناس إلى السلطان وأما الذين هم أشد نتنًا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله تعالى من أموالهم وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والخيلاء والفخر

انظر تفسير الألوسي - (ج 22 / ص 97)

بيان الدخيل

وهذا كما قال ابن حجر حديث موضوع وآثار الوضع لائحة عليه

وحنظلة بن عبد الله السدوسي ضعيف الحديث وعامة من تكلم فيه من الأئمة على تضعيف حديثه ولم يوثقه إلا ابن حبان فقد ذكره في الثقات ثم عاد وأورده في الضعفاء ونص عبارته في المجروحين قال:"اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول سئل يحيى بن معين عن حنظلة السدوسي عن أنس فقال: ضعيف". ومعرفة حديثه القديم وحديثه الأخير قبل وبعد الاختلاط لا طائل من ورائه فإنه ودون النظر إلى ثلمة الاختلاط فإنه ضعيف، لم يوثقه غير ابن حبان، وتوثيقه له غير مقبول فهو الذي أورده بنفسه في المجروحين بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت