فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 414

وعاداهم وعاندهم، كما (تزعم) [1] النصارى أن من جعل المسيح (عليه السلام) [2] عبدًا لله لا يملك ضرًّا ولا نفعًا إنه قد تنقص المسيح (وسبه وعاداه) [3] وعانده.

وأما من عرف أن الأنبياء (عليهم السلام) [4] نهوا عن (هذا) [5] الشرك فأطاعهم واتبع سبيلهم وعبد الله وحده فهذا يمتنع أن يقول (أن) [6] هذا تنقص ومعاداة.

فهذا الفرقان هو الذي يفصل بين (عبادة) [7] الرحمن و (عبادة) [8] الشيطان، والأنبياء تجب محبتهم وموالاتهم وتعزيرهم وتوقيرهم، لا سيما خاتم الرسل (صلى الله عليه وسلم) [9] .

(فقد) [10] ثبت في الصحيحين [11] عن أنس (بن مالك) [12] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .

وفي البخاري [13] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم الحديث» .

(1) المثبت من (ز) وفي (س) : يزعم.

(2) زيادة من (ز) .

(3) المثبت من (ز) وفي (س) : وعاداه وسبه.

(4) زيادة من (ز) .

(5) زيادة من (ز) .

(6) زيادة من (ز) .

(7) المثبت من (ز) وفي (س) : عباد.

(8) المثبت من (ز) وفي (س) : عباد.

(9) المثبت من (ز) وفي (س) : صلوات الله عليهم أجمعين.

(10) المثبت من (ز) وفي (س) : وقد.

البخاري (15) كتاب الإيمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان، ومسلم (44) كتاب الإيمان.

(12) زيادة من (ز) .

(13) رقم (15) كتاب الإيمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت