وعاداهم وعاندهم، كما (تزعم) [1] النصارى أن من جعل المسيح (عليه السلام) [2] عبدًا لله لا يملك ضرًّا ولا نفعًا إنه قد تنقص المسيح (وسبه وعاداه) [3] وعانده.
وأما من عرف أن الأنبياء (عليهم السلام) [4] نهوا عن (هذا) [5] الشرك فأطاعهم واتبع سبيلهم وعبد الله وحده فهذا يمتنع أن يقول (أن) [6] هذا تنقص ومعاداة.
فهذا الفرقان هو الذي يفصل بين (عبادة) [7] الرحمن و (عبادة) [8] الشيطان، والأنبياء تجب محبتهم وموالاتهم وتعزيرهم وتوقيرهم، لا سيما خاتم الرسل (صلى الله عليه وسلم) [9] .
(فقد) [10] ثبت في الصحيحين [11] عن أنس (بن مالك) [12] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .
وفي البخاري [13] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم الحديث» .
(1) المثبت من (ز) وفي (س) : يزعم.
(2) زيادة من (ز) .
(3) المثبت من (ز) وفي (س) : وعاداه وسبه.
(4) زيادة من (ز) .
(5) زيادة من (ز) .
(6) زيادة من (ز) .
(7) المثبت من (ز) وفي (س) : عباد.
(8) المثبت من (ز) وفي (س) : عباد.
(9) المثبت من (ز) وفي (س) : صلوات الله عليهم أجمعين.
(10) المثبت من (ز) وفي (س) : وقد.
البخاري (15) كتاب الإيمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان، ومسلم (44) كتاب الإيمان.
(12) زيادة من (ز) .
(13) رقم (15) كتاب الإيمان باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان.