الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي مرة صلى الله (عليه بها) [1] عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله [2] ، وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد [3] ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي» [4] . وهذا مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه، كما في حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة (رضي الله عنه) [5] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرًا» [6] .
وأما السلام فقد جاء أيضًا (فيه) [7] أحاديث من أشهرها حديث عبد الله بن المبارك [8] عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن سليمان مولى الحسن بن علي [9] عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جاء ذات يوم (و) [10] (البشر) [11] ترى في وجهه فقال: «إنه (جاءني) [12] جبرائيل فقال: أما يرضيك يا محمد (إن الله يقول) [13] أنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا ولا يسلم عليك أحد
(1) المثبت من (ز) والمطبوع، وفي (س) :بها عليه.
(2) هنا زيادة من (ز) : تعالى. ليست في المطبوع من صحيح مسلم.
(3) في مسلم: وأرجوا أن أكون أنا هو. وليس في (ز) لفظ: أنا.
(4) هنا زيادة من (ز) والصارم (411/أ) : يوم القيامة. ليست في المطبوع من صحيح مسلم.
(5) زيادة من (ز) .
(6) رواه مسلم كتاب الصلاة (408) .
(7) المثبت من (ز) وفي (س) والصارم: في.
(8) هنا زيادة من (ز) : رضي الله عنه.
(9) هنا زيادة من (ز) : رضي الله عنه.
(10) سقط من (ز) ، والمثبت من سنن النسائي.
المثبت من (ز) والصارم ومن سنن النسائي الكبرى (1219) (9085) ، وفي (س) ومن سنن النسائي الكبرى (1207) : البشرى.
(12) المثبت من (س) ومن سنن النسائي الكبرى، وفي (ز) : أتاني.
(13) زيادة من الصارم وهي في سنن النسائي الكبرى