من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا». (رواه النسائي وأبو حاتم ورواه القاضي إسماعيل في كتاب الصلاة) [1] [2] .
وقد روي في عدة أحاديث: أن الله يصلي على كل من صلى عليه، ويسلم على (كل) [3] من يسلم عليه. ولم يذكر عددًا، لكن الحسنة بعشر أمثالها، فالمقيد يفسر المطلق.
قال القاضي عياض من رواية عبد الرحمن بن عوف عنه عليه السلام قال: لقيت جبريل فقال لي: « (إن الله يبشرك) [4] ، يقول: من سلم عليك سلمت عليه، ومن صلى عليك صليت عليه» [5] .
قال: ونحوه من رواية أبي هريرة ومالك بن أوس بن الحدثان وعبيد الله بن أبي طلحة، قلت: وبسط الكلام على هذه الأحاديث له موضع آخر [6] .
(1) زياد من (ز) .
(2) أخرجه الإمام أحمد (26/ 280) والنسائي (1296) وابن حبان (915) والروياني (978) و القاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و (2) والحاكم (1/ 420) وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت حدثنا سليمان مولى للحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه به. فيه سلميان مولى للحسن بن علي وهو مجهول الحال. وله طرق أخرى أعلها أبو حاتم في العلل (2001) والدارقطني في العلل (6/ 9) . وصححه الحاكم والألباني في الصحيحة (829)
(3) زيادة من الصارم.
(4) المثبت من (ز) وفي (س) والصارم: أبشرك أن الله.
(5) للحديث طرق منها: ما أخرجه الإمام أحمد (3/ 200) والحاكم (1/ 222) والبيهقي (2/ 370) من طريق الليث عن يزيد بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير عن عبد الرحمن بن عوف به. وهو حديث مرسل محمد بن جبير لم يسمع من عبد الرحمن. ومنها: ما رواه الإمام أحمد (3/ 201) والقاضي إسماعيل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (7) والحاكم (1/ 550) من طريق عمرو بن أبي عمرة عن أبي عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف. وعبد الواحد مجهول الحال، وقد اختلف على عمرو بن أبي عمرة. انظر العلل للدارقطني (4/ 298) وقد صححه الحاكم وحسنه الألباني كما في الإرواء (2/ 228)
(6) انظر رسالة القاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. بتحقيق وتخريج الإمام الألباني رحمه الله.