فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 414

موضع سرير النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يضطجع عليه في بيت حفصة ما بين الأسطوان الثانية من الأسطوان التي تلي الخوخة الشرقية إلى الأسطوانة التي تليها، وأن سائر الحجرات كانت متواليه بعد بيت عائشة، (فأبوابها) [1] إلى القبلة وآخرها قبالة (المنبر) [2] ، وكانت من جريد عليها شعر، وكانت البيوت من مدر [3] .

وقال أبو غسان: وأخبرني ابن أبي فديك سألت محمد بن (هلال) [4] عن باب بيت عائشة أين كان؟ قال: مما يلي الشام، قلت: أكان مصراعين أم فردًا؟ قال: كان فردًا، قلت: مم كان؟ قال: كان من عرعر أو ساج [5] .

قلت: سائر الروايات فيها أن أبوابها مستورة بالمسوح.

قال أبو زيد: حدثني هارون بن معروف حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن

عطاء عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: وددت لو تركوا لنا مسجد نبينا صلى الله عليه وسلم على حاله وبيوت أزواجه ومنبره ليقدم القادم فيعتبر [6] .

قال ابن عطاء عن أبيه: وكانت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الرجل فيمس سقف البيت، والحجرات سقف عليها المسوح [7] .

قال أبو زيد: حدثنا محمد بن يحيى عن الواقدي عن عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز

(1) المثبت من (ز) وفي (س) : فأتموا.

(2) زيادة من (ز) .

(3) لم أجده في المطبوع.

(4) المثبت من (س) وفي (ز) : مالك.

(5) انظر الدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص: 90)

(6) انظر الدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص: 91) تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف (ص: 269)

(7) انظر ما سبق من المراجع. وروى ابن سعد في الطبقات (1/ 431) عن الحسن قال: كنت أدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان بن عفان, فأتناول سقفها بيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت