فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 414

كما قال تعالى: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} (سورة الأعراف: 29) ، وقال (تعالى) [1] : {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} (سورة التوبة: 18) وقال (تعالى) [2] : {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} (سورة الجن: 18) ، وقال (تعالى) [3] : {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} (سورة البقرة: 187) ، وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} (سورة البقرة: 114) ،

وقد ثبت عنه (في الصحيح) [4] أنه كان يقول: «إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» [5] . والله (سبحانه) [6] وتعالى أعلم [7] .

فهذه ألفاظ المجيب، فليتدبر الإنسان ما (تضمنته) [8] وما عارض به هؤلاء المعارضون مما نقلوه عن الجواب وما ادعوا أنه باطل هل هم صادقون مصيبون في هذا أو هذا أو هم بالعكس؟

والمجيب أجاب بهذا من بضعة عشرة سنة بحسب حال السائل واسترشاده، ولم يبسط القول فيها ولا سمى كل من قال بهذا القول، ومن قال بهذا القول، بحسب ما تيسر في هذا الوقت، وإلا فهذان القولان موجودان في كثير من الكتب المصنفة في مذهب مالك والشافعي وأحمد وفي شروح الحديث وغير ذلك.

(1) زيادة من النسخة الإسبانية.

(2) زيادة من النسخة الإسبانية.

(3) زيادة من النسخة الإسبانية.

(4) المثبت من النسخة الأزهرية، وفي (س) : صلى الله عليه وسلم.

(5) رواه مسلم (532) كتاب المساجد ومواضع الصلاة من حديث جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه.

(6) زيادة من النسخة الأزهرية.

(7) هنا انتهت النسخة الأزهرية للفتوى، وانتهت المقابلة من النسخة الإسبانية.

(8) هكذا في (س 1) وفي (س) : تضمنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت