فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 102

وحقائق، ونحيل إلى كتابات من توسّع من العلماء والدعاة، والباحثين المدقّقين في بيان الحكم والأسرار [1] .

ـ أما الحديث الأول: فهو ما رواه البخاريّ في صحيحه عن ابن عمر - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة) [2] .

ـ وأما الحديث الثاني: فهو ما رواه البخاريّ أيضًا، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صلاة الرجل في الجماعة، تُضعّف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضّأ فأحسن الوضوء، ثمّ خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحُطّ عنه بها خطيئة، فإذا صلّى لم تزل الملائكة تصلّي عليه، ما دام في مصلاّه:"اللهمّ صلّ عليه، اللهمّ ارحمه"، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة) [3] .

وقد أفاض الإمام ابن حجر رحمه الله في شرح الحديثين وبيانهما، وتوقّف عند سرّ العددين، والأسباب المقتضية للدرجات المذكورة، ونقّح ما وقف عليه من كلام من سبقه وحذف ما لا يختصّ بصلاة الجماعة، ثمّ عدّد هذه الأسباب والدرجات كما يلي:

1 ـ إجابة المؤذّن بنيّة الصلاة في جماعة.

(1) ـ وانظر على سبيل المثال: ما كتبه حجّة الإسلام الإمام أبو حامد الغزاليّ في كتابه الشهير"إحياء علوم الدين"1/ 148 فما بعد، وما كتبه الشيخ وليّ الله الدهلويّ في كتابه النفيس:"حجّة الله البالغة"2/ 19 فما بعد، و"العبادة في الإسلام"للدكتور يوسف القرضاوي ص/ 233 فما بعد، و"الأركان الأربعة"للندوي ص/54 فما بعد، و"وجوب وحدة المسلمين"للباحث ص/115 فما بعد.

(2) ـ انظر فتح الباري 2/ 131/، وهو الحديث /645/، وطرفه في /649 /.

(3) ـ انظر: فتح الباري 2/ 131/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت