فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 102

ـ وفي الأول ثلاثة: القرب من الملأ الأعلى، وكتابة الحسنات لهم، وتكفير السيّئات عنهم.

ـ وفي الثاني ثلاثة: انتظام حيّهم ومدينتهم، ونزول البركات عليهم في الدنيا، وشفاعة بعضهم لبعض في الآخرة.

ـ وفي الثالث ثلاثة: تمشية إجماع الملأ الأعلى (هكذا وجدت هذه الجملة، وأظنّ أنها محرّفة عن: مشابهة اجتماع الملأ الأعلى) ، وتمسّكهم بحبل الله الممدود، وتعاكس أنوار بعضهم على بعض.

ـ وفي كلّ من هذه التسعة ثلاثة: رضا الله عنهم، وصلوات الملائكة عليهم، وانخناس الشياطين عنهم.

وفي رواية أخرى للحديث، أن المضاعفة على صلاة الجماعة بخمس وعشرين درجة، ووجهه أن منافع الجماعة خمس في خمس: استقامة نفوسهم، وتآلف جماعتهم، وقيام ملّتهم، وانبساط الملائكة، وانخناس الشياطين عنهم.

وفي كلّ واحد خمسة: رضا الله عنهم، ونزول البركات عليهم في الدنيا، وكتابة الحسنات لهم، وتكفير الخطيئات عنهم، وشفاعة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - والملائكة لهم" [1] ."

ولا يخفى أن هذا الاتّجاه لا يخلو من تكلّف للوصول إلى العدّ المذكور في لفظ الحديث، ويرد عليه وعلى عدّ الإمام ابن حجر ما لو قيل:

كيف تتساوى هذه الخصال في الفضل والمنزلة.؟ وهي من حيث الشرع والمعنى متفاوتة الأهمّية، فلو أن خصلة منها كانت لفضلها ومنزلتها عند الله تعالى بخمس درجات مثلًا، أو أقل أو أكثر، إذن لذهب كلّ هذا العدّ سدى، والله تعالى أعلم.

(1) ـ كتاب:"حجّة الله البالغة"، للإمام الدهلويّ 1/ 294 ـ 295/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت