وجاء في لسان العرب:"رشد الإنسان يرشد رشدا: إذا أصاب وجه الأمر والطريق وهو نقيض الضلال .... واسترشده: طلب منه الرشد" [1] .
و"الرشد: الصلاح، وهو خلاف الغي والضلال، وهو: إصابة الصواب" [2] .
وقيل:"الرشد: الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه، والرشد من صفات الله تعالى وهو: الهادي إلى سواء الصراط، والذي حسن تقديره فيما قدر" [3] .
وقد فرق بعض أهل اللغة بين الرشد (بالضم ثم السكون) والرشد (الفتح) فقالوا:
"الرشد (بالضم ثم السكون) يكون في الأمور الدنيوية والأخروية، والرشد ... (بالفتح) يكون في الأمور الأخروية لا غير [4] ."
(1) -"لسان العرب"لابن منظور: 3/ 1649 و 1650.
(2) -"المصباح المنير"للفيومي: ص: 87.
(3) -"القاموس المحيط"للفيروز أبادي: 2/ 600.
(4) -"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب: ص: 213. و"بصائر ذوي التمييز"للفيروز أبادي: 3/ 75، المكتبة العلمية، بيروت، دون تاريخ ولا طبعة.