4 -الرشد بمعنى إصلاح المال، كما في قوله تعالى: {فإن آنستم منهم رشدا} ... (النساء:06) . أي:"إصلاحا في دينهم، وحفظا لأموالهم" [1] .
5 -الرشد بمعنى العقل في الدين، كما في قوله تعالى: {أليس منكم رجل رشيد} ... (هود: 77) . يعني عاقلا:"فيه خير، يقبل ما يأمر به إبراهيم عليه السلام، ويترك ما ينهاه عنه [2] ."
6 -الرشد بمعنى المخرج والعاقبة، كما في قوله تعالى: {وهيء لنا من أمرنا رشدا} (الكهف: 10) أي:"مخرجا واجعل عاقبتنا رشدا" (7) .
إن افتراض"الرشد"في الاقتصاد الوضعي من الافتراضات الرئيسة في التحليل الاقتصادي، فهو يمتد ليشمل تصرفات المستهلك، وتصرفات المنتج، وتصرفات الحكومة الإقتصادية، وتصرفات مالكي عناصر الإنتاج، ويمكن النظر إلى الرشد في الفكر الاقتصادي الوضعي من زاويتين اثنتين:
-الأولى: تركز على الطريق أو المنهج المتبع إلى تحقيق الرشد.
-الثانية: تركز على الهدف أو النتيجة المتوخاة من تحقيق الرشد.
(1) -"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير: 1/ 400.
(2) 7 - نفسه:2/ 415.