يطلق الرشد في اللغة على معاني: الاستقامة، والهداية، وإصابة الحق والصواب، وكل ذلك نقيض: الغي والضلال.
قال ابن فارس:"رشد: الراء والشين والدال: أصل واحد يدل على استقامة الطريق فالمراشد: مقاصد الطريق، والرشد: خلاف الغي" [1] .
ويقول الراغب الأصفهاني:"الرشد (بضم الراء) والرشد (بفتح الراء) : خلاف الغي، يستعمل استعمال الهداية" [2] .
ومنه:"الرشيد وهو: من أسماء الله، ومعناه: الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم أي: هداهم ودلهم عليها، وقيل: هو الذي تنساق تدابيره إلى غاياتها على سنن السداد من غير إشارة مشير، ولا تسديد مسدد، .... ومنه في الحديث:"وإرشاد الضال": أي هدايته الطريق وتعريفه .. [3] ."
"والرشد والرشاد: ضد الغي ... ومنه الطريق الأرشد: الأقصد، وتقول: هو لرشدة ضد قولهم: لزنية" [4] .
(1) -"مقاييس اللغة"لابن فارس: 2/ 318
(2) -"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني: ص: 213: كتاب الراء / رشد.
(3) -"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير: ص: 359.
(4) -"مختار الصحاح"للرازي: ص: 130.