فمنها قوله صلى الله عليه وسلم"إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله"رواه الحاكم الحاكم من حديث أنس. .
4 -ومنها حديث أبي هريرة عند أحمد وأبي داود مرفوعا"إن كان في شيء مما تتداوون به خير فالحجامة".
في أحاديث مختلفة جمعها صاحب كنز العمال، أن الحجامة تذهب الدم، وتجلو البصر، وتجف الصلب، وتنفع لن وجع الرأس الأضراس، والنعاس، والبرص، والجنون.
وروى عبد الرزاق من حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن يهودية قدمت للنبي صلى الله عليه وسلم في خيبر طعاما مسمومًا فأكل منه، وأكل منه بعض اصحابه. وفي القصة أن الوحي أخبره بالسم ن فاحتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة على الكاهل، وأمر أصحابه أن يحتجموا، فاحتجموا فمات بعضهم.
5 -ومنها حديث ابن عباس عند الترمزي ولحاكم، وحديث ابن مسعود عن
الترمذي وأبي نعيم في الطب"إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي، وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر".
اللدود: هو الدواء الذي يسقاه المريض من أحد جانبي الفم.
والمشي: الإسهال. والمراد أخذ المسهل.
6 -ومنها حديث أنس عند مالك وأحمد مرفوعا"أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري".
(القسط البحري: عود يجاء به من الهند، يتبخر به النساء والأطفال. وقيل هو العود المعروف(كذا في لسان العرب) أي هو عود الطيب الهندي).
7 -ومثل هذا حديث آخر في العود، وهو ما رواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث أم قيس بنت محصن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"علام تدعرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية من سبعة أدواء، منها ذات الجنب، ويسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب".