جاء في لسان العرب، ومثله في فتح الباري (10/ 149) 0 العذرة وجع في الحلق يهيج من الدم. وقيل هي قرحة تخرج في الحزم الذي بين الحلق والأنف، يعرض للصبيان عند طلوع العذرة (وهي نجم يطلع في أيام الحر) فتعمد المرأة إلى خرقة، فتفتلها فتلا شديدا، وتدخلها في أنف الصبي، فتطعن ذلك الموضع، فينفجر منه دم أسود ربما أقرحه. وذلك الطعن يسمى الدغر.
8 -ومنها- حديث عائشة مرفوعا، عند أحمد"مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفخ اللدود".
9 -ومنها. حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا عند أحمد والبخاري ومسلم وأبي داود"من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا يسخر."
وحديث عائشة مرفوعا عند مسلم"إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة."
(العالية القرى والحوائط التي بجوار المدينة المنورة من جهتها العليا من جهة نجد، والسافلة ما كان من أسفلها من قبل البحر، والترياق دواء السم) .
وحديث عائشة مرفوعا أيضا عند ابن عدي وأبي نعيم في"لطب":"ينفع من الجذام أن تأخذ سبع ثمرات من عجوة المدينة كل يوم، تفعل ذلك سبعة أيام".
10 -ومنها حديث سعد مرفوعا عند أبي داود"إنك رجل مقؤود، ائت الحارث ابن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليدلك بهن".
11 -ومنها حديث عائشة مرفوعا عند أحمد والبخاري ومسلم"التلبية مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن"وحديثها المرفوع، عند ابن ماجه والحاكم"عليكم بالبغيض النافع، التلبية، فوالذي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء".
12 -ومنها حديث ابن عباس مرفوعا، عند أحمد والبخاري ومسلم"الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء"وروى مثله عن ابن عمر وعائشة ورافع بن خديج وأسماء بنت أبي بكر.