ألا وانّ يومكم هذا يوم عيد وسنّة, وابتهال ورغبة, يوم ختم الله به صيام شهر رمضان, وافتتح به حجّ البيت الحرام, فجعله أوّل أيام شهور الحج, وجعله معقّبا لمفروض صيامك, ومتنفّل قيامكم, أحلّ الله لكم فيه الطعام, وحرّم عليكم فيه الصيام, فاطلبوا الى الله حوائجكم, واستغفروه لتفريطكم, فانه يقال: لا كثير مع ندم واستغفار, ولا قليل مع تماد واصرار.
ثم كبّر وحمّد, وذكر النبي صلى الله عليه وسلّم وأوصى بالبر والتقوى, ثم قال: